سوق تبريز أكبر سوق مسقوف بالعالم

سوق تبريز أكبر سوق مسقوف بالعالم

يعتبر سوق تبريز بمساحته التي تبلغ الى كيلومتر مربع أكبر سوق مسقوف بالعالم و درج اسمه على قائمة التراث العالمي لليونسكو. أهم المشاغل في سوق تبريز هي بيع السجاد، بيع الذهب و الجواهر و بيع الأحذية. يتألف سوق تبريز من مجموعة أسواق فرعية توجد فيها متاجر للبهارات، الملابس و التقبيب و غيرها. سوق تبريز هو سوق مزدهر جداً كما يشير العاملين فيه.

عمارة السوق

يعتبر سوق تبريز من أفضل النماذج للعمارة الفارسية؛ بقبوات و قبابه العظيم، ببناءها الطابوقي، بمحل وقوع المتاجر، بكثرة الأسواق الفرعية (التي تعرف بإسم تيمجه) و بوجود مختلف المتاجر و المدارس و المساجد بجانبها، ما جعله من أفضل النماذج لأجواء الحياة التراثية الإسلامية و الشرقية. يمتاز سوق تبريز بعمارتها، بكثرة أسواقها الفرعية و بوجود عدة من المدارس و المساجد فيه. لايوجد معلومات دقيقة حول تاريخ بناء سوق تبريز لكن يوجد هناك وثائق تاريخية يشير الي سوق كبير و مزدهر في تبريز في مذكرات أكثر المورخين و الجغرافيين و السياح الإيرانيين و الأجانب الذين زاروا تبريز من بداية قرن 4 الهجري حتى عهد القاجاريين.

الحرف اليدوية

تعتبر محافظة أذربيجان من أكبر مراكز السجاد في إيران، كما تعرف تبريز في العالم بسجادها. لو ترغب بشراء سجاد تبريزي ستجد أفضلها في سوق تبريز. الإبداع في الحرف اليدوية ستنتهي الى صناعات لانظير لها. يوجد في تبريز حرفة يدوية معروفة جداً بإسم (جلد سجاد) تتألف من سجاد و جلد و تستفاد منها كسجاد للزخرفة، أو كمفرش مائدة جميلة و غيرها التي تناسب مع زخرفة المنازل الحديثة. ستجد هذه الصناعة في أكثر متاجر السجاد في سوق تبريز.

سفر ماركوبولو الى تبريز

بدأت سياحة ماركوبولو من بلاد كفلسطين، ايران، تركستان وصولاً الى الصين، و كانت طريق عودته عام 1292 الميلادي من سومطرة، جاوة، سريلانكا، سواحل الهند الى ايران الى ساحل البحر الأسود و اسطنبول وصولاً الى البندقية. هكذا يتكلم ماركوبولو عن تبريز:

تبريز مدينة كبيرة، عظيمة و جميلة جداً، و من بين المدن التي شاهدتها الى الآن هي الأجمل و الأغنى. يوجد في هذه المنطقة مدن و قلاع كثيرة، لكن تبريز أفضل من كل هذه المدن نظراً الى عدد سكانها و إعتبارها. تعمل سكان هذه المدينة على تجارة الأقمشة الذهبية و الحريرية. أكثر أقشمة صنع تبريز هي متكونة من الذهب أو الفضة و تعتبر قماش غالية و جميله.

بدء الحديث عن هذه المادة!

Share on telegram
Share on pinterest
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
شارك هذا المقال على وسائل التواصل الاجتماعي

اترك رد

avatar
  الاشتراك  
إخطار من